محمد خليل المرادي
253
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
واختلط في مدّة إقامته في بيته كثيرا . وأعقب ولدا ذكرا وبنتا . وقد رأيت بعض من ترجمه أنّه في فجر يوم وفاته ، وعنده جماعة منهم أولاد شقيقته وبعض أقاربه من النساء الخيّرات ، إذ دخل عليه طائر أخضر ، وحام حوله مرارا ، والحاضرون ينظرون ذلك ويعجبون . ثم جلس على صدره هنيهة وطار . وقد أرّخ وفاة هذا الأستاذ السيد عبد اللّه اليوسفيّ الحلبيّ بقوله : بشرى لطه حيث حا * ز فضائلا عقلا ونقلا لقد ارتضاه وقد حبا * ه اللّه مغفرة وفضلا لمّا غدا الفردوس في * دار البقاء له محلّا أرّخته بعلى الجنا * ن محدّث الشهباء حلّا